احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

167

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

بعده فهو منصوب المحل بقوله : فَنادَتْهُ لأنه فعل يتعدى إلى مفعولين . أحدهما الهاء ، والثاني أن اللّه . وأما من أقام النداء مقام القول فلا يقف على المحراب ، وكذا : على قراءة من قرأ : أن اللّه بفتح الهمزة على تقدير بأن اللّه : أي بهذا اللفظ لتعلق ما بعد المحراب بما قبله انظر النكزاوي الصَّالِحِينَ كاف : وقيل تامّ عاقِرٌ حسن : ووقف بعضهم على كذلك على أن الإشارة بكذلك إلى حال زكريا وحال امرأته كأنه قال ربّ على أيّ وجه يكون لنا غلام ونحن بحال كذا ؟ فقال له كما أنتما يكون لكما الغلام والكلام تمّ في قوله : كذلك ، وقوله : اللّه يفعل ما يشاء جملة مبينة مقرّرة في النفس وقوع هذا الأمر المستغرب ، وعلى هذا يكون كذلك متعلقا بمحذوف ، واللّه يفعل ما يشاء جملة منعقدة من مبتدإ وخبر ، وليس بوقف إن جعلت الكاف في محل نصب حال من ضمير ذلك : أي يفعله حال كونه مثل ذلك أو جعلت في محل رفع خبر مقدّم ، والجلالة مبتدأ مؤخر اه . سمين ما يَشاءُ تامّ : وهو رأس آية اجْعَلْ لِي آيَةً حسن : ومثله رمزا ، وقيل تام للابتداء بالأمر وَالْإِبْكارِ تام : على أن إذ منصوبة المحل بمضمر تقديره واذكر ، وحسن إن جعل ما بعده معطوفا على ما قبله من عطف الجمل الْعالَمِينَ تامّ : للابتداء بالنداء الرَّاكِعِينَ حسن نُوحِيهِ إِلَيْكَ كاف : عند أبي حاتم ، ومثله : يكفل مريم ويختصمون بِكَلِمَةٍ مِنْهُ جائز : ويبتدئ اسمه المسيح بكسر الهمزة ، ومثله عيسى ابن مريم إن جعل عيسى خبر مبتدإ محذوف : أي هو عيسى ، وليس بوقف إن جعل اسمه المجموع من قوله : الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ كما